الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

160

رسالة توضيح المسائل

( المسألة 887 ) : إذا أتى بالأذكار في حالة حركة البدن ، مثلًا كبّر وهو في حالة الذهاب للركوع أو الذهاب للسجود فالأحوط أن يعيد الصلاة إلّا أن يكون قصده مطلق الذكر ، يعني أن لا يكون قصده التكبير الخاصّ الذي يقال مثلًا قبل السجود وفي حال القيام ولكن بما أنّ ذكر اللَّه حسن في أي موقع من الصلاة فانّه يكبّر . ( المسألة 888 ) : إذا تحرّك من دون اختيار أثناء قراءة الحمد والسورة أو قراءة التسبيحات بحيث خرج جسمه عن حالة الاطمئنان أو كان مثلًا في وسط الزحام ويتحرّك من دون اختيار ، فالأحوط وجوباً أن يعيد ما قرأه في حال الحركة بعد أن يطمئن بدنه . ( المسألة 889 ) : إذا عجز عن القيام في أثناء الصلاة وجب أن يجلس ، وإذا عجز عن الجلوس أيضاً وجب أن ينام ، ولكن عليه أن لا يقرأ شيئاً ما لم يستقرّ بدنه . ( المسألة 890 ) : يجب على من لا يستطيع الصلاة قائماً أن يجلس ، ولكن لو استطاع أن يقف ويتوكّأ على عصا أو يستند إلى الجدار وما شابهه أو يفرّق بين رجليه وجب أن يصلّي قائماً إلّا أن يكون في ذلك مشقّة زائدة عليه ، وهكذا لا يجوز له الصلاة وهو نائم ما دام قادراً على الصلاة جلوساً . ولو أن يعتمد على شيء وإذا لم يمكنه ذلك نام على جنبه الأيمن وإلّا على الأيسر ، وإذا لم يمكن ذلك أيضاً نام على قفاه بحيث يكون باطن قدميه صوب القبلة . ( المسألة 891 ) : من كان قادراً على أداء بعض الصلاة في حال القيام وجب القيام بذلك المقدار ويأتي بالباقي من جلوس ، فإن لم يستطع أتى به مستلقياً . ( المسألة 892 ) : من كان يصلّي مستلقياً إذا تمكّن من الجلوس أثناء الصلاة وجب أن يصلّي وهو جالس بمقدار الامكان ، وكذلك لو تمكّن من القيام وجب أن يصلّي من قيام بمقدار الامكان ، وكذلك من كان يصلّي من جلوس واستطاع القيام في الأثناء وجب القيام ، ولكن يجب أن لا يقرأ شيئاً قبل أن يطمئن بدنه .